رجل ذو قلب خاص
خواطر متأثرة عن القلب حين يعيش تحت ثقل المسؤولية
هذا الكتاب محاولة لفهم القلب حين يعيش تحت ثقل المسؤولية. ليس طلباً للتعاطف، ولا رواية علاقة، بل كتابة عن رجلٍ عرف القوة في العمل، ثم اكتشف أن الصدق مع النفس يحتاج شجاعةً من نوعٍ آخر. هنا تُنشر مقالاتٌ مختارة بهدوء، بعد أن تنضج وتُراجَع، لا ليُقال كل شيء دفعةً واحدة، بل ليصل المعنى كما يجب أن يصل: صادقاً، متزناً، ومحترماً لخصوصية من يظهرون فيه.
ثلاثة مسارات للقراءة
خواطر القلب
نصوص شخصية عن القلب حين يصمت، ويصدق مع نفسه.
القيادة والإنسان
حين تلتقي المسؤولية بالإنسان، والقرار بالضمير.
نصوص قصيرة
خواطر موجزة تُقرأ في دقيقة، وتبقى أطول.
من المقالات
-
أمي تعرفني
كانت أمي تحذرني من الوقوع في الحب. لم تكن تكرهه، ولا تريده غائباً عن حياتي، لكنها كانت تخاف عليّ منه كما تخاف الأم على طفلها من طريق جميل تعرف أن فيه منعطفات لا يراها. كانت تعرف أنني لا أمر على الناس مروراً خفيفاً، وأنني إذا فتحت لأحد باب قلبي لم أعرف كيف أتركه واقفاً عند…
-
حين يصبح الأمل ذكرى
في بعض الأيام، أفتح هاتفي من غير أن أنتظر رسالة محددة. لا أبحث عن كلمة، ولا عن اعتذار، ولا عن عودة. أبحث فقط عن أثر صغير يثبت أن ما كان في قلبي لم يتحول بهذه السرعة إلى شيء انتهى. ثم أغلق الهاتف وأدرك أنني لا أفتقد حديثاً بعينه بقدر ما أفتقد ذلك الشعور الذي كان…
-
الهدف الأسمى للوظيفة هو ما يحكم النجاح
لم أعلّق في مكتبي صور الطائرات، ولا أبراج المراقبة، ولا المباني الواسعة التي يفتخر بها كل مطار. علّقت أماً تودع ابنتها، وأسرة تلوّح لمسافر عبر الحواجز، ورجلاً بقي واقفاً وحده بعد أن مضت أسرته، وأماً تنتظر ابنها عند بوابة الوصول. لم تكن تلك اللوحات زينة للمكتب. كانت تذكيراً يومياً بسبب وجودنا في المطار. قبل ذلك…
ليس ضعفاً أن يكون للرجل قلب؛ الضعف أن ينكره حتى ينكسر في صمت.
رسائل هادئة من رجل ذو قلب خاص
أرسل لك بين حينٍ وآخر مقالاتٍ مختارة قبل النشر الرسمي للكتاب.